سيدة على فراش الموت تكشف لزوجها سرا بعد زواج 60 عاما فانظر ماذا قالت له!


لنكتشف معا حقائق هذه القصة الواقعية المثيرة

تعتبر العلاقات الزوجية الناجحة قائمة على الدين والأستقامة فهى أساس كل علاقة زوجية ناجحة في الحياة

فكل منا يعرف كيف يتصرف التصرف الصحيح مع الطرف الآخر،

كما أنهم يعلموا جيدا حقوق كلا منهما وواجباته تجاه الطرف الآخر والاحترام المتبادل لأفكار الطرف الآخر،

فليس بالضرورة أن تكون دوما الآراء متوافقة، فالنقاش في الأمور كلها تجعل الثقة بين الزوجين قوية،

وفي النهاية عدم إلزام الطرف الآخر بالتغير في بعض الأمور التي لا تضر إن لم تتغير، والتغاضي عن أخطاء كل طرف للآخر،

وذلك لأن الحياة لا تحتمل المشاحنات والغضب بين الأزواج وبعضهم.

ولكننا سنحكى لكم قصة واقعية لسيدة على فراش الموت والتي قد يعتبرها البعض من أكثر الأسرار الزوجية غرابة،

كما ألا تحتمل أن يغضب كل طرف من الآخر أو يقوم بمعاتبته، فهي لحظة التماس الأعذار على فراش الموت،

ولذلك جئنا لكم بتلك القصة المثيرة للاهتمام والتي قد تجعلكم تسرحون بخيالكم عن الأسرار المفاجئة،


وما هي قوة السيدة التي قامت بكتمان كل تلك الأسرار عن زوجها لقرابة 60 عاما؟

ولماذا أباحت له بتلك الأسرار على فراش الموت؟ فقط تابعونا وسنوضح لكم تفصيليا ماذا حدث بين السيدة وزوجها؟

من حوار ممتع يتخلله الغرابة والشك والصبر والمفأجاة المدفونة منذ عشرات الأعوام.

تعتبر قصة الزوجين من أغرب القصص، حيث ظلا الزوجين قرابة 60 عاما في تصارح دائم بينهم حول كل شئ،

كما أنهم كانا يقضيان أغلب أوقاتهما في الكلام والضحك والنقاش في كل شئ

شئ، كما كانا الزوجين يسهران على راحة بعضهما وكلا منهما يخدم الأخر بحب دون تكلف أي مشقة أو عناء.

وتعتبر الحياة الزوجية مليئة بالأسرار الخفية، فكل زوجين يخفى شئ عن الآخر وذلك رغبة فى الكتمان أو حتى لا يسبب له مشكلة مع الطرف الآخر،

اقرأ أيضا  منظمة الصحة العالمية تعريفها مجالاتها وأهدافها

ولكن في قصة اليوم كان السر ظاهرا، حيث قامت السيدة العجوز طوال فترة الزواج بالأحتفاظ بصندوق فوق أحد الأرفف،

وقامت السيدة بالتحدث مع زوجها وتحذيره من عدم فتح الصندوق نهائيا أو سؤاله عن محتواه،

فما كان للزوج المحب لزوجته إلا أن ينفذ طلبها ويحترم رغباتها دون أي محاولة لحب الأستطلاع ومعرفة ما يخفيه ذلك الصندوق.

ولكن في يوم من الأيام حدث شئ لم تتوقعه السيدة العجوز وهو المرض المفاجئ، وعندها قال الطبيب أن أيامها باتت معدودة .


فما كان للزوج إلا أن يتأهب لمرحلة الترمل، وبدأ يجمع في أغراض زوجته الراقدة على فراش الموت ليحتفظ بها كذكرى لتلك السيدة الحنونة والبارة بزوجها،

وبينما كان يجمع اغراضها الشخصية وقعت عينيه على الصندوق الخاص بها على الرف فقام بحمله وتوجه به إلى السرير حيث ترقد زوجته المريضة.

قامت السيدة برؤية الزوج يحمل الصندوق بين ذراعه، فابتسمت له وقالت لا بأس اليوم بأماكنك فتح الصندوق ومعرفة السر الخفي وكانت المفاجأة للزوج.

وجد الزوج بداخل الصندوق دميتين من القماش وإبرة النسج الخاصة بالدميتين، ووجد أيضا مبلغ 25 ألف من العملات النقدية،


فسألها الزوج عن ذلك فقالت له هامسة:

عندما تزوجتك أخبرتني جدتي بأن الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنقنقة، وكلما غضبت منك أصنع دمية من القماش،


فبكى الزوج من الفرحة ولكن كانت المفأجاة.


حدثها الزوج أنها لم تغضب منه سوى مرتين طوال 60 عاما، ففرح الزوج بذلك السر المدفون وحزن أكثر على مرضها،

ولكن كانت المفأجاة الكبرى بالسر الآخر وهو سر الخمس والعشرين ألفا من العملات،

فأخبرته أنها من بيع الدميات!!
فتعتبر قصة تلك السيدة من أكثر القصص غرابة وتشويقا لأسرار تعرف لأول مرة على فراش الموت.

اقرأ أيضا 22 صور حيوانات غريبة لم تكن تعلم بوجودها .


Like it? Share with your friends!

What's Your Reaction?

fun fun
0
fun
lol lol
0
lol
omg omg
0
omg
win win
0
win
fail fail
0
fail
geeky geeky
1
geeky
love love
1
love
hate hate
0
hate
confused confused
0
confused
wtf wtf
0
wtf
cute cute
0
cute
damn damn
0
damn
scary scary
0
scary
vomit vomit
0
vomit
love-2 love-2
0
love-2